الزمخشري

48

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

يعني أن أمه كانت بخراء « 1 » فهي تخمر فاها . 93 - تزوج أبخر امرأة ، فلما ضاجعها عافته وتولت عنه ، وقالت : با حب والرحمن إن فاكا * أهلكني فولني قفاكا إذا غدوت فاتخذ سواكا * من عرفط إن لم تجد أراكا « 2 » 94 - دخل ابن السماك على الرشيد في عقب مرض ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن اللّه ذكرك فاذكره ، وأطلقك فاشكره . 95 - عبد اللّه بن شبرمة : عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار ؟ . 96 - أصاب إبراهيم بن أدهم بطن فتوضأ في ليلة ستين مرة . 97 - اشتكى مدني بالشام ، فعاده جيرانه ، فقالوا له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أرى إنسانا . 98 - كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز : كن كالمداوي جرحه ، يصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء . 99 - نظر معاوية في بئر عادية بالأبواء « 3 » فلقي « 4 » ، فخطب بمكة فقال : إن كنت ابتليت فقد ابتلى الصالحون قبلي ، وإن مرض عضو مني

--> ( 1 ) البخراء : ذات رائحة كريهة تنبعث من فمها . وتخمر فاها : تضع عليه الخمار وتغطّيه به . ( 2 ) العرفط : شجر العضاه ، وهو خبيث الريح وبذلك تخبث ريح راعيته وأنفاسها حتى يتنحّى عنها وهو من أخبث المراعي واحدته عرفطة . والأراك : شجر تتّخذ منه المساويك التي تنظف بها الأسنان . ( 3 ) الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا . وقيل : الأبواء جبل على يمين آرة . ويمين الطريق للصعد إلى مكة من المدينة . راجع معجم البلدان 1 : 79 . ( 4 ) لقي : أصابته لقوة وهي مرض يصيب الوجه فيميل معه الشّدق .